علي الأحمدي الميانجي
276
مواقف الشيعة
فعسى الله أن يديل أناسا * من أناس فيصبحوا ظاهرينا فتقر العيون من قوم سوء * قد أخافوا وقتلوا المؤمنينا من بني هاشم ومن كل حي * ينصرون الاسلام مستنصرينا في أناس آباؤهم نصروا الدين * وكانوا لربهم ناصرينا تحكم المرهفات في الهام منهم * بأكف المعاشر الثائرينا أين قتلى منهم نعيتم عليهم ثم قتلتموهم ظالمينا ارجعوا هاشما وردوا أبا ال * يقظان وابن البديل في آخرينا وارجعوا ذا الشهادتين وقتلى * أنتم في قتالهم فاجرونا ثم ردوا أبا عمير وردوا * لي رشيدا وميثما والذينا قتلوا بالطفوف يوم حسين * من بني هاشم وردوا حسينا أين عمرو وأين بشر وقتلى * معهم في العراء ما يدفنونا أرجعوا عامرا وردوا زهيرا * ثم عثمان فارجعوا غارمينا وارجعوا هانيا وردوا إلينا * كل من قد قتلتم أجمعينا إن تردوهم إلينا ولسنا * منكم غير ذلكم قابلينا ( 1 ) ( 894 ) ابن الجوزي وجماعة يحكى أنه وقع النزاع بين أهل السنة والشيعة في المفاضلة بين أبي بكر وأمير المؤمنين علي ، فرضي الكل بما يجيب به أبو الفرج عن ذلك فأقاموا شخصا سأله عن ذلك وهو على الكرسي في مجلس وعظه فقال : أفضلهما بعد النبي - صلى الله عليه وآله من كانت ابنته تحته . ونزل في الحال حتى لا يراجع في ذلك ( 2 ) .
--> ( 1 ) الكنى والألقاب : ج 1 / 227 - 228 . ( 2 ) الكنى والألقاب : ج 1 / 242 .